السيد محمد الصدر
34
فقه الفضاء
الأرض ، وكانت الأرض غائبة أو آفلة لا يمكن رؤيتها من مكان المصلي ، فإن حصل له الظن باتجاهها أو الاتجاه إليها ، وجب العمل عليه . وإن لم يحصل الظن ، كانت القبلة هي جرم الشمس مع إمكان الاتجاه إليه قطعاً أو ظناً . وإلا كان مخيراً في الاتجاه حيث شاء . ( 11 ) إذا كان المصلي ، خارج المجموعة الشمسية ، فإن أمكن الاتجاه إلى الأرض ، وجب ، وإلا كانت القبلة هي الشمس ، مع إمكان الاتجاه إليها ، أو تعيين محل تواجدها . فإن لم يمكن ذلك وأمكن الاتجاه إلى الحيز العام للمجموعة الشمسية ، وجب ، وإن لم يمكن ذلك وكان الاتجاه إلى الحيز العام لمجرتنا ( درب التبانة ) وجب ذلك . فإن لم يمكن حتى ذلك صلى إلى أي جهة شاء . لا يختلف في كل ذلك وجود المصلي على كوكب أو نجم أو قمر أو مركبة فضائية أو غير ذلك . ( 12 ) إذا اختلف اتجاه الأرض حين تكون قبلة أو اتجاه الشمس حين تكون قبلة . ونحو ذلك ، وجب الاتجاه إليها . فإن حصل ذلك في الصلاتين أو أكثر فلا إشكال . وإن حصل داخل الصلاة الواحدة وجب تغيير الاتجاه خلال الصلاة . كما قلنا في المسائل الخاصة بالقبلة خلال وسائط النقل فراجع .